ما الذي يغري أثينا في استدعاء التاريخ وهي تتأهب لحرب، ما دامت "درع أخيل" لم تمنعه من تلقي سهم قاتل في "طروادة" التي تخضع اليوم لسيادة تركيا، وما دام محمد الفاتح حطم لاحقاً أسوار بيزنطة.