تحوّلت ولاية جيجل وولايات شرقية جزائرية أخرى إلى ساحة رماد جراء حرائق غابات مهولة أودت بحياة العشرات، وسط حداد وطني وتشييع جماعي للضحايا وجهود مضنية لمكافحة البؤر المتبقية.