تواجه آيسلندا، وهي جزيرة دون جيش، ضغوطا متزايدة لإعادة النظر في نموذجها الدفاعي، مع تصاعد النشاط الروسي والصيني شمال الأطلسي، وسط جدل بين تعزيز الاعتماد على الناتو وإنشاء جيش وطني.