تستغل روسيا الفقر والبطالة في أمريكا اللاتينية لاستدراج مواطنين بوعود العمل والمال والجنسية، قبل أن يجد بعضهم أنفسهم في ساحات القتال بأوكرانيا، ضحايا للخداع وحرب بعيدة.