كشفت رئيسة "مؤسسة المفقودين في سوريا" كارلا كانتينا عن معالجة 90 ألف وثيقة وتحديد مئات المقابر الجماعية، وتتبع 500 طفل مروا عبر دور إيداع أمنية.