يرى مقال في مجلة الشرق الجديد أن الشرخ بين روسيا وأوروبا واقع يقوم على تباين أقدم بين الشرق الأرثوذكسي وريث بيزنطة، والغرب اللاتيني الذي أعيد تشكيله بعد انهيار العالم الروماني الغربي في القرن الخامس.