أدرجت اليونسكو "سيدي بوسعيد" على قائمة التراث العالمي، اعترافا بقيمتها المعمارية والتاريخية والروحية، فيما يواصل سكانها وزوارها الاحتفاء بهوية القرية البيضاء والزرقاء وتراثها التونسي.