تراهن سوريا على موقعها الجغرافي للتحول إلى مركز إقليمي للطاقة والتجارة، مستفيدة من اضطراب الملاحة في هرمز، عبر خط أنابيب عراقي-سوري ومشاريع نقل تربط الخليج بالمتوسط وأوروبا، رغم مخاطر الأمن والتمويل.