دخل رجل يرتدي زي "دارث فيدر" إلى قلب نقاش حساس حول كاميرات المراقبة أمام لجنة رسمية، لكن المفارقة أن المشهد نفسه سرعان ما أصبح موضع تساؤل، بعدما ظهرت رواية أخرى لما حدث داخل القاعة.