وول ستريت جورنال تقول إن شركات التكنولوجيا الكبرى، خاصة التي قدمت تبرعات ضخمة لمشاريع ترمب، تزيد من تبرعاتها للحزب الديمقراطي وتستعد لتحقيقات محتملة بعد الانتخابات.