بمخيمات النزوح واللجوء داخل السودان وخارجه، تحطمت أحلام خريجي الجامعات في بناء مستقبل مشرق، بين من نجا بنفسه وشهادته التي يؤكد أنها "فقدت قيمتها" وبين من أحرقتها النيران التي أتت على منازلهم وشردتهم.