تُثبت عودة المغربي إسماعيل صيباري لوداع جماهير آيندهوفن -إلى جانب وداعيات لنجوم آخرين- أن احترام القميص وردّ الجميل يتركان أثرا في الذاكرة أطول عمرا من الألقاب والصفقات.