في حين يتم التعامل مع حرائق الغابات، وكأنها صارت قدرا محتوما، نجحت عديد من الدراسات في رسم خريطة لأماكن الخطر، اعتمادا على توفر مجموعة من العوامل، من بينها الحرارة وأسباب أخرى.