على مدى أكثر من نصف قرن، تغير الزي المدرسي الأردني في ألوانه وتصاميمه، لكن وظيفته بقيت ثابتة في تعزيز المساواة والانضباط. قصة توثق رحلة الزي من بسطة عام 1974 إلى سوق اليوم.