تشهد السياسة الأمريكية تراجعا للغة اللياقة مع انتشار الألفاظ النابية بين السياسيين والشخصيات العامة، بما يعكس تصاعد الاستقطاب واستبدال الانفعال والاستعراض بالحوار العقلاني على حساب الرصانة والمسؤولية.