في ظهر يوم 21 أغسطس 2026، اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير زنازين سجينات فلسطينيات داخل سجن الدامون شمال إسرائيل. جاء ذلك خلال جولة فاجأت السجناء والمسؤولين على حدٍّ سواء، وأعرب بن غفير عن “سعادته” بوجودهن في سجون الاحتلال. الحادث يسلّط الضوء على توتر العلاقات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية ويعيد طرح سؤال حول سياسات السجون الإسرائيلية.
أبرز النقاط
- بن غفير يقتحم زنازين سجينات فلسطينيات في سجن الدامون شمال إسرائيل.
- الوزير يصف سجون الاحتلال بأنها “فنادق” تُعتمد عليها السجينات.
- الحادث أثار ردود فعل دولية وإقليمية مطلقة على انتهاك حقوق الإنسان.
- يفتح هذا الفعل باباً لتصعيد جديد في الصراع الفلسطيني‑الإسرائيلي.
السياق
تُعَدّ سجون الاحتلال من أبرز مواضع الاحتجاز التي تُستَخدم للضغط على الأسرى الفلسطينيين، إذ تُتهم بفرض قيود شديدة على الزيارات والاتصالات. منذ عام 2024، تصاعدت تصريحات بن غفير التي تروج لسجن “كفندق” يُعتمد عليه للضغط النفسي على الأسرى. هذا السياق يفسّر لماذا اختار الوزير سجن الدامون لتجسيده على أرض الواقع.
ما الذي حدث
خلال جولته المفاجئة، دخل بن غفير إلى أجنحة مخصصة للنساء داخل سجن الدامون، حيث كان عددٌ من السجينات الفلسطينيات يقمن بأداء واجباتهن اليومية. لم يُعلن عن أي اعتداء جسدي، إلا أن وجود الوزير داخل الزنازين أثار توتراً واضحاً بين السجينات والحراس. بعد خروج بن غفير، صرّح أحد المسؤولين الأمنيين أن الوزير “أظهر سعادته” بوجودهن في السجن، ما أثار انتقادات واسعة على وسائل التواصل.
التداعيات والأهمية
- محليةً: أثار الحادث احتجاجات داخل السجون وعلى مسار السجن، حيث طلبت السجينات تحسين ظروفهن وإلغاء أي تدخل سياسي في مرافق السجون.
- إقليمياً: أعربت السلطة الفلسطينية عن استنكارها للحدث، داعية المجتمع الدولي إلى مراقبة أوضاع السجون وتكثيف الضغوط على إسرائيل.
- دولياً: أصدرت بعض الدول الأوروبية بيانات تدين “التدخل السياسي في السجون” وتُشير إلى أن هذا الفعل قد يُصنّف كـ“انتهاك واضح لحقوق الإنسان”.
تُظهر هذه التطورات أن سجون الاحتلال ليست مجرد مرافق احتجاز، بل أصبحت مسرحاً لتصريحات سياسية قد تُفاقم التوترات القائمة.
ماذا بعد؟
من المتوقع أن تُفتح تحقيقات داخلية في وزارة الأمن القومي لتقييم مدى قانونية تدخل بن غفير داخل السجن. كما قد تُرفع دعاوى قضائية من قبل منظمات حقوق الإنسان الدولية إلى المحكمة الجنائية الدولية. في الوقت نفسه، تستعد السلطات الفلسطينية لإطلاق حملات تضامن مع السجينات، وقد تُنظم احتجاجات في الضفة وغزة للمطالبة بإنهاء “سجون كالفنادق”.
لمزيد من المتابعة حول التدخلات الإسرائيلية في القضايا الإنسانية، يمكن الاطلاع على تقريرنا حول الولايات المتحدة تحث حلفاءها والصين على الانضمام إلى حملة الضغط الاقتصادي ضد إيران وكذلك التقرير المتعلق بـالقناة 12 الإسرائيلية: مقتل فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي في جنين.
أسئلة شائعة
ما هو دور سجن الدامون في سجن الأسرى الفلسطينيين؟
سجن الدامون يُعدّ أحد أكبر مرافق الاحتجاز في شمال إسرائيل، ويستضيف عددًا من السجينات الفلسطينيات الذين يُحكم عليهن بجرائم تتعلق بالنشاط السياسي.
هل يُسمح للوزراء بالوصول إلى داخل السجون؟
عادةً ما تكون الزيارات الرسمية للوزراء مقتصرة على الاجتماعات الرسمية مع المسؤولين، ولا تشمل الدخول إلى الزنازين دون إذن مسبق من وزارة الداخلية.
ما هي ردود الفعل الدولية على هذا الحادث؟
منظمات حقوق الإنسان أصدرت بيانات تدين التدخل السياسي داخل السجون، بينما دعا بعض الدول إلى فتح تحقيق مستقل لتقييم مدى مطابقة الفعل للمعايير الدولية.
خلاصة
حركة بن غفير داخل سجن الدامون تُعيد تسليط الضوء على الاستخدام السياسي للسجون الإسرائيلية وتُثير مخاوف من تصاعد الانتهاكات. الأحداث الجارية تستدعي مراقبة دولية دقيقة لضمان احترام حقوق السجينات. المصدر: Al Jazeera.
اقرأ أيضاً
- [الولايات المتحدة تحث ح


