جددت الحكومة الكندية دعوتها إلى شراء المنتجات المحلية ومقاطعة الأمريكية، مع تصاعد النزاع التجاري مع واشنطن، بينما امتدت المقاطعة إلى السياحة وانخفض سفر الكنديين إلى أمريكا.