عقب حل "قسد" ودمجها بالدولة، اتجهت الأنظار لمستقبل ملف السويداء وحكمت الهجري، حيث دعا مدونون إلى تسليم سلاحه والانخراط بالوطن، محذرين من سقوط مشروع الانفصال وفشل الرهان على إسرائيل.