يواجه المسلمون في جنوب أفريقيا تحديات متزايدة مع انتشار خطاب الكراهية الرقمي، وسط تساؤلات حول دور الإنترنت في تضخيم ظاهرة الإسلاموفوبيا مقارنة بالواقع المجتمعي.