يحقق الجزء الثاني من "مئة عام من العزلة" إنجازا بصريا لافتا في تجسيد سقوط ماكوندو، لكنه يضعف كلما بالغ في إخلاصه الحرفي للرواية، ويستعيد قوته حين يثق بالصورة بعيدا عن كلمات ماركيز.