يتوج قرار حل قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، واندماجها الكامل في مؤسسات الدولة، مسارا طويلا من المحادثات ومن ثم المواجهات العسكرية وحتى العودة إلى طاولة التفاوض من جديد وصولا إلى الاتفاق الشامل.