بعد 10 أشهر من الهدنة، يواصل النازحون في قطاع غزة مواجهة النزوح المتكرر والجوع وغياب المأوى الآمن، في حين دُمِّرت مخيمات واضطرت عائلات إلى الاحتماء في المقابر.