احتفى السوريون بالمواطن "بهاء المصري" من درعا، لتسليمه 7 آلاف قطعة أثرية إلى مديرية الآثار، بعد أن جمع هذه المقتنيات، وحماها بماله الخاص على مدى 20 عاما لإنقاذها من التهريب، ليُلقب بـ"حارس الذاكرة".