يحمل المشهد التركي هذا العام إشارات مختلفة: مشاريع سينمائية جديدة تتوالى، نجوم معروفون يعودون إلى الشاشة الكبيرة، منتجون يواصلون تطوير أفلام جديدة. فيما تحاول الصناعة نفسها استعادة مكانة السينما.