انتشرت في منصات التواصل الاجتماعي مجموعة من المقاطع التي يدعي مسربها أنها من نسخة قابلة للعب من "جي تي إيه 6" إحدى أكثر الألعاب انتظارا في الآونة الأخيرة، فما القصة وراء المسرب الغامض؟