لم تكن الملايين ولا الشهرة الكبيرة كافيتين لمنح جيسون براون الرضا الدائم، حتى وقف أمام المرآة في سن السابعة والعشرين؛ مستعيدا عددا من الأحداث التي طرأت على حياته ومن هناك اتخذ قرارا مفصليا.