في اعتداءات أصبحت تشمل الكل، يروي الشاب أنس أبو عليا من قرية المغير كيف هاجمه المستوطنون بالرصاص وأدوات حادة ونجا من الموت بأعجوبة، وفي القرية ذاتها أصيب الوزير السابق عبد الفتاح حمايل باعتداء أعنف.