تُدخل آبل الإعلانات إلى الخرائط مع تأكيدها عدم ربطها بحسابات المستخدمين أو تتبعهم، لكن الخطوة تثير تساؤلات حول تأثير الإعلانات المدفوعة في نتائج البحث ومستقبل خصوصية مستخدمي آيفون.