تجسدت معاناة المعتقلين فيما حَفَروه على أبواب زنازينهم من عبارات مؤلمة مثل "يا أمي مظلوم" لتتحول تلك الكلمات المحفورة على الحديد إلى شاهد يروي القهر والظلم خلال حكم آل الأسد.