أظهرت الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في ولاية ماساتشوستس انحياز القاعدة الشعبية للتيار التقدمي، متجاوزة دعوات "تجديد الدماء" لصالح مواقف أكثر حزما تجاه حرب غزة والصراع مع إيران.