لعقود، لم يكن لبنان حاضرا في حسابات تركيا تجاه الشرق الأوسط. لكن بعد سقوط نظام الأسد وتراجع النفوذ الإيراني، قد يكون لبنان بيضة القبان في لعبة النفوذ.