استدعى ترمب كبرى شركات التكرير لبحث خفض أسعار الوقود، بعدما دفعت حرب إيران البنزين فوق 4 دولارات للغالون، وكلفت الأسر الأمريكية نحو 725 دولارا إضافيا.