لا تبدو زيارة الرئيس الصيني إلى مصر مجرد محطة في مسار العلاقات بين القاهرة وبكين، بقدر ما تحمل رسائل سياسية واقتصادية، في وقت تتسع فيه المنافسة الصينية الأمريكية على النفوذ في الشرق الأوسط وأفريقيا.