النقص الحرج في الغطاء الدفاعي الأمريكي لم يبق حبيس الشرق الأوسط، بل ارتدت تداعياته سريعا نحو القارة العجوز، مجبرة دولا كألمانيا على إعادة تشكيل عقيدتها الدفاعية.