تتفق تقارير وتحليلات إعلامية على أن ملف الانفصال في كندا عاد إلى الواجهة، لكن من بوابتين مختلفتين: كيبيك التي تحمل تاريخا طويلا من فكرة الاستقلال، وألبرتا التي تصاعدت فيها مؤخرا النزعة الانفصالية.