يتناول المقال فوز عبدول السيد في تمهيديات مجلس الشيوخ بميشيغان رغم الإنفاق الضخم ضده، ويراه مؤشرا على تحول سياسي أمريكي وتراجع نفوذ "أيباك"، بالتزامن مع تصاعد حملات معادية للمسلمين ضده.