استثمارات عقارية ضخمة أُعلن عنها مؤخرا في دمشق وريفها في خطوة تنعش حركة السوق وتؤمّن مساكن حديثة، لكنها في المقابل تطرح أسئلة عن غياب تلك المشاريع عن مناطق سورية أخرى وبخاصة المدمرة منها.