يتزامن تصاعد القتال في النيل الأزرق مع اتفاق أمني إثيوبي أمريكي، وسط مخاوف من توظيفه لدعم تحالف الدعم السريع والحركة الشعبية-شمال، وتوسع التدخلات الأجنبية في السودان.